الغرنوقه
18-06-2008, 04:40 PM
سقف الأمان الواهم
تستطيع كسر كل الأشياء،
إلا الاعتياد...
لا يمكنك أن تخرج من داخله،
أو تصارع لتهزمه.
تعتاد ان تنام مبكراً...
لا سلطة من الممكن أن تمنعك من ممارسة هذه العادة ...
تعتاد أن تسهر دون مبرر،
أو منهجية اخترتها بإرادتك
وبطريقة مغلقة ومن الصعب اقتحامها.
ومع ذلك من النادر ان يقفز أحدهم ويكسر هذا الاعتياد.
تعتاد ان تسهر لماذا؟
لا تعرف...
تكسر هذه العادة... لا تعرف...
تحاول اغتيال الليل وهو يتكيف مع مسامات الهدوء...
ويدغدغ جسوراً اصرت أن تخطف عشاقها معها
داخل ملامح ليل لا يتعب ولا يضجر من الحضور.
تحاول أن تقلع عن عادتك في الاستراحة داخله
كما يستريح المحاريون
برفض هذا الغدر المفاجئ...
يحتويك بقرار استئناف العيش المتواصل داخله.
هذه عادة من عشق الليل...
وأصبحت هالته مزاره الدائم وحياته الفارقة في الاستماته داخله.
تواجه العادة بمحاولة الهروب.
تحلم بالوداع.
بتلك الساعة التي ترتاد فيها مرافئ تسمح بالمغادرة.
تذوب تحت وطأة الخوف من المغادرة
تتوق إلى الزحام، والضجر... والوجوه المتعبة
من سرق من؟
هل اعتاد الليل على سرقتك؟
وسرقة أيامك
أم انك أدمنت ان تكون السارق والمسروق
ترتبك وأنت تفكر في كسر هذه العادة
تخاف وأنت قليل المخاوف عادة
تلوح لك ساعات الفرار
ترثي لنفسك...
لا تنجذب لهذا الخيار... هو امتحان تحاول مواجهته.
يبدو ككارثة الحرب التي لابد من خوضها... تتعلق بالأمل.
تستكين للحظات...
تهدأ...
تجول داخل أوردة الليل الساكن...
والذي أثقل المكان صمته،
تشعر انه اغراك بفتح ملفاته.
ملفات العشاق الذين احتوتهم خزائنه.
وملفات الفرسان العابرين برواياتهم.
والمختبئين داخله بخياناتهم.
يتشح الليل بسواده...
وتغرق انت في تصديقه...
تشتهي ان تراجع نفسك قليلاً...
لتقدم موعد ملامسة ذلك الأمل الغائب
للهروب من هذا الاعتياد الذي تعشقه وترغب في مغادرته.
من الصعب ان نغلق كتاباً بدأنا قراءاته.
إلا إذا كان قد أصابنا بالملل ودفعنا إلى نسيان الصفحة السابقة منه.
تستدعي في تلك الليلة التي قررت فيها المغادرة باكراً.
قدرتك في كسر ما قد يصعب عليك.
تستدعي تلك اللحظات التي كنت تعتقد أنها لن تخل بمواعيدها
تشعر انك تجدف ضد التيار
وانك تفلت من ليلك... لتدخل في ليل آت آخر.
تلتفت...
تتوهم انك ستغادر في مرحلة لاحقة...
تثأر فجأة غاضباً مما يجري...
من هذا الاستعمار الليلي...
من هذا البرود الذي أصبح حاكماً لك وعليك...
يحتل أرضك...
يستكين داخلك..
.يحاصر التفاتك
تستسلم له...
تتمنى أن تستيقظ بعيداً عنه...
تشتم رائحة الليل داخل مساحاتك...
تشعر بالحماية...
تبني سقفاً من الأمان داخلك.
تقيم معه...
يكتبك معه...
تكتبه على ضفة الزمن الذي اعتدت أن تعيش داخله...
وهو يصر على التدفق للحاق بك
رغم عدم قدرتك على المغادرة...
ترسم وانت تقيم في مكانك
ملامح استسلام عادي
لا يحتاج إلى تسليط أضواء.
مما تصفحتـــ
تستطيع كسر كل الأشياء،
إلا الاعتياد...
لا يمكنك أن تخرج من داخله،
أو تصارع لتهزمه.
تعتاد ان تنام مبكراً...
لا سلطة من الممكن أن تمنعك من ممارسة هذه العادة ...
تعتاد أن تسهر دون مبرر،
أو منهجية اخترتها بإرادتك
وبطريقة مغلقة ومن الصعب اقتحامها.
ومع ذلك من النادر ان يقفز أحدهم ويكسر هذا الاعتياد.
تعتاد ان تسهر لماذا؟
لا تعرف...
تكسر هذه العادة... لا تعرف...
تحاول اغتيال الليل وهو يتكيف مع مسامات الهدوء...
ويدغدغ جسوراً اصرت أن تخطف عشاقها معها
داخل ملامح ليل لا يتعب ولا يضجر من الحضور.
تحاول أن تقلع عن عادتك في الاستراحة داخله
كما يستريح المحاريون
برفض هذا الغدر المفاجئ...
يحتويك بقرار استئناف العيش المتواصل داخله.
هذه عادة من عشق الليل...
وأصبحت هالته مزاره الدائم وحياته الفارقة في الاستماته داخله.
تواجه العادة بمحاولة الهروب.
تحلم بالوداع.
بتلك الساعة التي ترتاد فيها مرافئ تسمح بالمغادرة.
تذوب تحت وطأة الخوف من المغادرة
تتوق إلى الزحام، والضجر... والوجوه المتعبة
من سرق من؟
هل اعتاد الليل على سرقتك؟
وسرقة أيامك
أم انك أدمنت ان تكون السارق والمسروق
ترتبك وأنت تفكر في كسر هذه العادة
تخاف وأنت قليل المخاوف عادة
تلوح لك ساعات الفرار
ترثي لنفسك...
لا تنجذب لهذا الخيار... هو امتحان تحاول مواجهته.
يبدو ككارثة الحرب التي لابد من خوضها... تتعلق بالأمل.
تستكين للحظات...
تهدأ...
تجول داخل أوردة الليل الساكن...
والذي أثقل المكان صمته،
تشعر انه اغراك بفتح ملفاته.
ملفات العشاق الذين احتوتهم خزائنه.
وملفات الفرسان العابرين برواياتهم.
والمختبئين داخله بخياناتهم.
يتشح الليل بسواده...
وتغرق انت في تصديقه...
تشتهي ان تراجع نفسك قليلاً...
لتقدم موعد ملامسة ذلك الأمل الغائب
للهروب من هذا الاعتياد الذي تعشقه وترغب في مغادرته.
من الصعب ان نغلق كتاباً بدأنا قراءاته.
إلا إذا كان قد أصابنا بالملل ودفعنا إلى نسيان الصفحة السابقة منه.
تستدعي في تلك الليلة التي قررت فيها المغادرة باكراً.
قدرتك في كسر ما قد يصعب عليك.
تستدعي تلك اللحظات التي كنت تعتقد أنها لن تخل بمواعيدها
تشعر انك تجدف ضد التيار
وانك تفلت من ليلك... لتدخل في ليل آت آخر.
تلتفت...
تتوهم انك ستغادر في مرحلة لاحقة...
تثأر فجأة غاضباً مما يجري...
من هذا الاستعمار الليلي...
من هذا البرود الذي أصبح حاكماً لك وعليك...
يحتل أرضك...
يستكين داخلك..
.يحاصر التفاتك
تستسلم له...
تتمنى أن تستيقظ بعيداً عنه...
تشتم رائحة الليل داخل مساحاتك...
تشعر بالحماية...
تبني سقفاً من الأمان داخلك.
تقيم معه...
يكتبك معه...
تكتبه على ضفة الزمن الذي اعتدت أن تعيش داخله...
وهو يصر على التدفق للحاق بك
رغم عدم قدرتك على المغادرة...
ترسم وانت تقيم في مكانك
ملامح استسلام عادي
لا يحتاج إلى تسليط أضواء.
مما تصفحتـــ